الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة "الشان" ورّطه مع الجمهور: هل تكون مواجهة موريتانيا هي الأخيرة لكاسبارجاك مع المنتخب التونسي ؟

نشر في  28 أكتوبر 2015  (11:45)

تضاربت الأراء والتقييمات عند استنجاد جامعة الكرة بالبولوني-الفرنسي هنري كاسبارجاك لتدريب المنتخب الوطني لكرة القدم في محاولة لاستنساخ نجاح حصل منذ ما يقارب العقدين من الزمن مع نفس المدرب، ولكن لم يخف الكثيرون احترازهم من مفعول الزمن الذي قد يحول دون انتهاج كاسبارجاك لنفس الصرامة التي أدت سابقا الى تكوين جيل مميز أعاد البريق الى كرتنا.
انتظرنا جميع ساعة الرسميات، ولكن العلامات القادمة من كواليس النسور لا تبشّر بالخير الكثير بعد خسارة في ليبيريا وتذبذب جليّ بين الوديات وتصفيات "الشان" التي ولئن كان المدرب الجديد ركب القطار خلالها وهو يسير، الا أنه لم يفعل شيئا سوى هزم ليبيا بمجهود فردي من سعد بقير واستقبال هدية من المنتخب المغربي حملتنا رغما عن ارادة لاعبينا الى نسخة قادمة في رواندا.
مصادر أخبار الجمهورية تقول ان الجامعة وجدت نفسها ازاء ورطة حقيقية، فأغلب أعضائها ليسوا مقتنعين بتواصل الثقة في هذا المدرب، لكن هناك اجماع على صعوبة قرار التخلي عن خدمات "الكوتش" ثم الأهم ايجاد البديل الكفء والملائم راهنا والذي يكون في حلّ من كل ارتباط، كما أن عامل الميزانية المخصصة لجراية مدرب المنتخب الوطني قد يحول دون المحجازفة باستقدام اسم كبير مع صعوبة العثور عليه كما أشرنا سابقا.
وبلغنا في ذات الاطار أن هنالك لفت نظر للمدرب الحالي بأن النتائج الحاصلة لا تستقيم مع سلم الانتظارات، مع وجود تركيز على حالة التململ التي تسري بين اللاعبين وغياب للجدية في ظل عدم قدرة المدرب على السيطرة بشكل تام على مجموعته، ولهذا فان مواجهتي موريتانيا في اطار تصفيات المونديال قد تحملان الجديد ان تواصل الأمر بمثل هذا الاهتزاز الذي يرافق أداء ونتائج زملاء صابر خليفة بعد أنا نال كاسبارجاك انذارا مبدئيا بالتخلي عن مساعده باتريك هاس...

طارق